• ×

موظفي أسمنت الشمالية يتقدمون إلى الخلف  

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
سما طريف - رئيس التحرير : محمد عايد الرويلي : 
أبدى عدد من الموظفين العاملين بشركة أسمنت الشمالية لصحيفة "سما طريف" معاناتهم من جراء حرمانهم من حقوق وحوافز مادية ومعنوية والتي تشكل مطلبا هامًا لهم لبذل المزيد من الجهد فهم عاملون لهم تطلعاتهم ورغباتهم بل وحتى مشاكل يأملون من اداراتهم المعنية ان تسمع لهم وتذلل أي عقبات تعترض طريقهم لما يحقق النجاح في عملهم ويزيد من إنتاجيته .

ووفقا لبعضهم " فضلوا عدم ذكر أسمائهم " حتى لا تنالهم وتنهال عليهم المزيد من سياط التطفيش على حد وصفهم بعدما بلغ بهم السيل الزبى فاتجهوا إلى " سما طريف " بعد الله أملاً في نقل صرخاتهم وأصوات حناجرهم لتكون بين يدي من يهمه الأمر لإتخاذ ما يلزم بشأنها.

حيث كانت من أبرز تلك المشاكل حرمانهم من :1- حق العلاوة السنوية،2- البونص،3- أجور العمل الإضافي لصيانة المصنع،4- تردي مستوى النظافة في أماكن عملهم.

وإيمانا من صحيفة " سما طريف " بواجبها الإعلامي المهني في الإستماع لكل الأطراف ، فقد جرى التواصل مع مدير الشؤون الإدارية بشركة أسمنت الشمالية للإجابة على ما ورد إلا أنه وللأسف الشديد لم يتجاوب مع إتصالاتنا وتم توجيه رسالة نصية على جواله الخاص ولم يردنا الرد والتجاوب حتى إعداد ومثول هذه المادة للنشر....

وفي تعليق" مفصل" بدأ المستشار القانوني عضو إتحاد المحامين العرب/ مفلح بن حمود الأشجعي :
حديثه " لسما طريف " بالإشارة إلى أن توجيهات المقام السامي قد شددت على كل جهة بالرد على ما ينشر او سينشر في وسائل الاعلام في حينه دون تردد أو تهرب ، وإلا كان المسئولين المعنيين فيها عرضة للمسائلة والتحقيق .

وذلك تحقيقاً لسياسة الإعلام الأمني التي تبنتها الدولة لمحاربة كافة الظواهر السلبية في المجتمع بشكل عام وجهات العمل بشكل خاص،وأضاف الأشجعي أن العمل بعكس تلك التوجيهات السامية هو بحد ذاته فساد يستوجب التوقف عنده طويلا ومحاسبة كل من يقف خلفه،فالجدارة والمواجهة أساس لا حياد عنه في كل عمل قيادي ،كما أن الأمن الحقيقي الذي تسعى الدولة لتحقيقه لمواطنيها لا يقوم على إنعدام المخاطر الحسية فقط،بل يقوم على تحريرهم من كافة العوائق والعقبات والعراقيل التي تعرض معيشتهم وأرزاقهم،وهذا الأمر شددت عليه الأهداف العامة والأسس الإستراتيجية لخطة التنمية التاسعة.

هذا وختم الأشجعي حديثه لـ"سما طريف"،بالإشارة الى أن العلم الإداري الحديث قد أتجه إلى الإدارة الإنسانية لأنها جانب إشراق يجب التمسك به وعدم التنازل عنه ولأنها أصبحت ركيزة أساسية في أي عمليات تطوير،فالعلاقات الإنسانية والقرب من العاملين والإستماع لمشاكلهم وحلها هي بمثابة خلايا حية لأي منشأة.

وعن أسلوب تطفيش العاملين إكتفى الأشجعي في ختام حديثه بالإشارة إلى قول ميكافيلي في كتابه (الأمير) حينما قال: ( أن الناس ينسون قتل آبائهم ولكنهم لا ينسون من تعدى على ممتلكاتهم ومد يده إلى أرزاقهم )،ونسخة (بلا تحية) من هذا القول إلى كل إدارة تضطهد موظفيها وتتبع معهم الأساليب الملتوية لتطفيشهم.


صور تردي مستوى النظافة في أماكن أعمال الموظفين . . .


image

image

image

image

image

image

image

image

image

image

image

image

image

image

image

image
بواسطة : سما طريف
 43  0  26.8K
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 06:02 صباحًا الأحد 30 جمادي الثاني 1436 / 19 أبريل 2015.