• ×

01:06 صباحًا , الثلاثاء 1 ربيع الثاني 1439 / 19 ديسمبر 2017

بيان صحفي من جامعة الحدود الشمالية بشأن ماعرض في MBC حول الجوال ولباس الطالبات

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
سما طريف - العلاقات العامة : إشارة إلى التقرير الذي عرض على قناة mbc الفضائية في أخبار التاسعة وفي برنامج mbc في أسبوع، والذي أعده مراسل القناة في منطقة الحدود الشمالية / منصور المزهم، والذي حمل عنوان (سوء الأنظمة في جامعة الحدود الشمالية ومنع الطالبات من استخدام الجوال).

عليه تود جامعة الحدود الشمالية الإفادة بأنه تم توضيح تلك الأمور سابقاً عبر وسائل الإعلام المختلفة، حيث أفادت الجهة المختصة بالجامعة بأنه فيما يخص وجبات الطعام فإن تلك الوجبات متميزة ومتنوعة وأسعارها مناسبة وفقاً للأسعار السائدة في السوق، ويتناولها الجميع من أعضاء هيئة التدريس والإداريات والطالبات، كما أن قائمة الأسعار موضحة ومعلنة للجميع، وقد تم إبلاغ الطالبات بأن من لديها أي ملاحظة على الوجبات فعليها مراجعة المسؤولات في الجامعة وهي محل اهتمام المختصين بعمادة شؤون الطلاب وعمادة الدراسات الجامعية للطالبات.

أما بالنسبة للوجبات الخارجية فإن المسموح بإحضار ها إلى الكلية هي الوجبات المنزلية الخاصة فقط دون غيرها ولا يمنع دخولها إطلاقاً إذا كانت وجبة منزلية تحت مسؤولية الطالبة وأسرتها، حيث إن المسؤولين يقفون بأنفسهم على ذلك ولا يمانعون من دخولها، أما وجبات المطاعم الخارجية فغير مسموح بها بسبب عدم التأكد من نظافة الأكل والخوف من وجود حالات تسمم لاقدر الله، وهذا هو المعمول به في جميع الجامعات، ولن تسمح الجامعة بدخول أي وجبات من أي مطاعم خارجية لا تخضع لإشرافها.

أما ما يخص موضوع الزي الموحد للطالبات فهذا شأن نسائي بحت لا علاقة للرجال به، وقد جاء هذا القرار بعد دراسة مستفيضة، ورغبة من الجامعة في تخفيف الأعباء المادية على بناتها الطالبات وأسرهن، و ذلك بعد وروود عدد من الشكاوى والمطالبات من قبل أمهات الطالبات اللاتي أثقل كاهلهن طلبات بناتهن بتعدد اللباس، وتنافس الطالبات في ذلك، وبالذات من بعض الطالبات اللاتي حولن قاعات الدراسة وكأنها صالات أفراح لا قاعات دراسية وتعليمية، مما زاد عبء المصاريف على الأهالي، إضافة إلى انتشار ظاهرة اللباس غير اللائق والخادش للحياء، فتقدمن بعض الطالبات ممن يظن فيهن ظن الخير والصلاح بمطالبتهن إلى العميدات والوكيلات في كليات البنات فجاء قرار توحيد الزي وذلك بعد عقد لقاءات واجتماعات بين العميدات ووكيلات الكليات ومجموعة من طالبات الجامعة وهو قرار وشأن نسائي بحت لا علاقة لإدارة الجامعة به ولا الرجال إطلاقاً، وقد حرصت الجامعة على أن تراعي كل الظروف الاجتماعية بما في ذلك ظروف بعض الأسر الاقتصادية، وتم اتخاذ التوصيات بعد عدة لقاءات مع مجموعة من الطالبات اللاتي كان بينهن شبه إجماع على ما تم إقراره بشأن توحيد الزي.

أما ما يخص وقت خروج الطالبات فإن البوابة تفتح في تمام الساعة الحادية عشرة وهذا هو الوقت المتعارف عليه حسب الأنظمة والتعليمات في الجامعة لا سيما وأن بعض الطالبات يستخدمن الحافلات بشكل جماعي.

أما بالنسبة لموضوع الجوالات فقد تم توجيه عميدات الكليات بالسماح للطالبات بإدخال الهواتف الذكية وأجهزة (اللابتوب) للجامعة، مع ضرورة الالتزام بالضوابط التي تحفظ خصوصيات الطالبات ومنسوبات الجامعة،

ومن تسيء استخدامه فسوف تعرض نفسها للمساءلة والعقوبة المشددة، وستحال للجنة التأديبية وفق النظام، ونحن على ثقة بأن طالبات الجامعة على مستوى المسؤولية وموضع الثقة، بدليل أن ما يرد للجنة التأديبية حالات فردية قليلة.

ولا زالت الجامعة تأمل من وسائل الإعلام المختلفة ومحرري الصحف ومراسلي القنوات ضرورة تحري الدقة والمصداقية قبل إذاعة وبث الأخبار من خلال التأكد من الجامعة عبر التواصل مع المتحدث الرسمي للجامعة بعيداً عن حب الإثارة الإعلامية، واختلاق أخبار لا أساس لها من الصحة أو أمور هامشية لا ترقى لأن تكون مادة إعلامية تستحق الذكر، وحتى يمكن للإعلاميين من نشر تقارير تنم عن المهنية والحيادية وتضمن صحة المعلومة وعدم الخلط بين الأخبار الصحيحة واللغط والإشاعات، بعيداً عن المصالح الشخصية الضيقة التي يمارسها للأسف بعض الإعلاميين والمستصحفين لتحقيق أهداف لا يمكن للجامعة ومسؤوليها أن يسمحوا بها مهما رددت وتكررت في بعض وسائل الإعلام، وإن كان هؤلاء قلة لا يمثلون الإعلاميين ولا الصحفيين الموضوعيين والمحترفين ولا وسائلنا الإعلامية المهنية والرصينة وإنما يمثلون أنفسهم فقط، ولهم مخالفاتهم التي تحتفظ بها الجامعة وستوضحها لجهات الاختصاص بعد أن تكررت منهم للأسف الإساءة المتعمدة للجامعة رغم أنهم معروفين لدى الخيرين من أبناء المجتمع باختلاق الإثارة الإعلامية وترويج الأخبار الكاذبة.
بواسطة : سما طريف
 0  0  514
التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 01:06 صباحًا الثلاثاء 1 ربيع الثاني 1439 / 19 ديسمبر 2017.