• ×

10:44 مساءً , الثلاثاء 18 محرم 1441 / 17 سبتمبر 2019

الاشراف التربوي وبيئات التعليم

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
الاشراف التربوي وبيئات التعليم



مما لاشك فيه أن اختلاف ثقافات المجتمعات يؤثر بشكل مباشر وغير مباشر على الفرد، وذلك لان الانسان ابن بيئته.
فالبيئات التعليمية تعتبر نماذج مصغرة لبيئات المجتمع بشكل عام وذلك من منطلق ان لكل مجتمع نمط خاص به
لذا فأن تنوع الاساليب التربوية والاشرافية يختلف وفقا لتنوع تلك البيئات بمختلف معطياتها وتوجهاتها وثقافاتها، فأدراك هذا التنوع لابد ان يدرج في الخطط التشغيلية لجميع العاملين في التعليم لكي تقل الفجوة بين الطالب ومجتمعه التعليمي مما له بالغ الاثر في تكيفه النفسي مع مدرسته وتحصيله الدراسي ومشاركته في الانشطة اللاصفية.
وهذا التنوع والتعدد في الاساليب يعتبر ظاهرة صحية في التعامل مع ابنائنا الطلاب في محاضننا التربوية
لذا اهيب باخواني مرشدي الطلاب في المدراس ان ياخذُ هذا التنوع بعين الاعتبار من عدة نواحي تربوية واجتماعية ونفسية وتعليمية

وأن يضعو له برامج تخصصية على مدار العام بداية من اسبوع التهيئة الارشاديه في الاسبوع الاول من الدراسة وانتهاء بأسبوع التهيئة للاختبارات في اخر اسبوع من الدراسة، وان يدركوا ذلك جيداً في اختيار الطلاب للبرامج والانشطة والزيارات واللقاءات

لكي ينعم هؤلاء الابناء في بيئة تعليمية جاذبه ومدركة لاحتياجاته
هذا مانلمسه في توجيهات وزارة التعليم التي اولت هذا التنوع في برامجها النوعية ومبادراتها ومسابقاتها وخططها وفقا لرؤية المملكة العربية السعودية 2030 التي تهدف الى الانسجام والايجابية والعمل التطوعي بعيدا عن الحزبية والشلليه المقيته.

كتبه مشرف التوجيه والارشاد في مكتب التعليم بمحافظة طريف
الاستاذ / النشمي بن بشير الرويلي

 0  0  1.6K
التعليقات ( 0 )